لا اعرف لماذا لا يقـبل المسلمون ان تكون الدعـوة للافكار سـلمية ( وتكون قناعة الشخص نفسه هي الحكم ) باستـخدام كل الوسـائل والقـنوات المـمكنة والمـعروفة والمشـروعة
وبـالرغم من المسـلمون يدعـون ان افكارهم جاءت من السـماء وان الـقرآن كلام الله والمعـجزة التي لا يمكن ان تتـكرر وان فيه حـلاوة لا تقاوم فانهم يسـتخدمون اسـاليب ويشرعون قوانين قهـرية دمـوية لمنع الافـراد من تـرك هذا الديـن
وبالمقـابل فان الافـكار الاخرى ( ليـبرالية كانت، علمانية او الحادية ) فانها نـتاج ارضي جائـتنا من فلاسفة ومفكرين ابدعوا في تكويـن تلك الافكار وكلـها من وعيهم وفكـرهم المحض
الا انها تؤثر اكثر بكـثير من تاثير الاديـان على الاشـخاص ،،، علما ان الـكفة تميل كثـيرا لصالح الفكر الاسـلامي في امـكانياته الاعـلامية والمادية ونظام غسل الادمـغة الممنهج بسبب طـبيعة المجتمعات ونوع المـناهج الدراسية التي تضخ باستـمرار افكارا اسلامية شبه يوميـة ناهيك عن قنـوات التلفزيون والمـساجد التي لا يستطيع أي شخص ان يتـخلص من تاثيرها
أي عدالة هذه،، واي ***ب هذا الذي تتـبجحون به وانتم تكررون يومـيا ((بان الاسلام ينتشر)) ،، فبالرغم مما تقدم فان الشـعوب الاسلامية بسبب جهلها وتعاليمها التي تحث على زيادة الانجاب وانعدام رؤيا واضحة لتـحديد النسل فان الزيادة المطردة في عدد الـشعوب الاسلامية هي (كمية ) وليـست ( نوعية ) وهي غير مؤثـرة بل عبئا ثقيلا على الامة
نحن ندعوا الى الـسماح بحرية الافكار ويكون العقل هو المـقياس الوحيد لاختـيار المعـتقد او الفكر ومنع احتـكار الحقـيقة ورفع الوصاية على خيارات الشـعوب في تقرير مصيرها في مـصادرة كريهه من مجـموعة ضيقة من رجال الدين الذين ادعوا بانهم وكلاء الله على الارض .
وان هذا التـحدي هوالاثـبات الاكيد على قوة أي فكر سيقبل هذا التـحدي والا فانه من الضعف ما يجعله يســتخدم القوة المفرطة ،، لحد القـتل. لاثبـات وجوده ومحاولة البقاء على قدمـيه مختبئا وراء ادعاءات بان للحـرية حدود وانه لا حرية في الكـفر.

تحدوa البشر (Meira Alkendary)الأديان والمعتقدات-الإسلام


أكثر...