الخوئي يقول إذا كانت المرأة موالية لضلع الزهراء ع ، أو لضلع أبي عبد الله ع ، وتحزن على دم الحسين ع ،، يجوز لها أن تنظر إلى عورة أوباما والجنود الأمريكان من أجل تكرههم وتقاوم ؟ هل هذا ضلع ؟



ماحكم النظر إلى عورة الكافر (الرجل) بدون شهوه ولا ريبة فقط من أجل التفرج لاغير فأنا أشاهدهم كما أشاهد الحيوانات فأني لا أتأثر بهم فأنا أحب طاعة الله جل جلاله ,إذا كان الجواب الأحوط وجوبا أو لايجوز على الأحوط هل يعني هاذا أنني أستطيع الأختيار بين النظر أو لا ؟
لايجوز على الأحوط، و معناه لزوم تركه وعدم جواز النظر .
http://www.alkhoei.net/arabic/pages/...0%8F%E2%80%8F‏

بدون اسمالأديان والمعتقدات


أكثر...