قصيدة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (أنا الفقير إلى رب البريات)

أنا الفَقيرُ إلى رَبِّ البَريّــــــــاتِ *** أنا المِسْكينُ في مَجْموعِ حــــالاتي
أنا الظّلومُ لنَفْسي وهِيَ ظالِمَتي *** والْخَيْرُ إنْ يَأتِنا مِنْ عِنْدِهِ يـــــــأتي
لا أسْتطيعُ لِنَفْسي جَلْبَ مَنْفَعَـــةٍ *** ولا عَنِ النّفْسِ لي دَفْعَ المَضَرّاتِ
وليْسَ لي دونَهُ مَوْلىً يُدَبّرُنـــــي *** ولا شَفيعٌ إذا حاطَتْ خَطيئــــــــاتي
إلا بِإذْنٍ مِنَ الرّحْمنِ خالِقِنـــــــا *** إلى الشّفيعِ كَما قَدْ جاءَ في الآياتِ
ولسْتُ أَمْلِكُ شيئاً دونَهُ أبَــــــــداً *** ولا شَريكٌ أنا في بَعْـــــــضِ ذَرّاتِ
ولا ظَهيرٌ لَهُ كَيْ يَسْـتَعينَ بِــــــهِ *** كما يَكونُ لأرْبابِ الوَلايـــــــــــــاتِ
والفَقْرُ لي وَصْفُ ذاتٍ لازمٌ أبَداً *** كما الغِنى أبَداً وَصْفٌ لَــــــــهُ ذاتي
وهذهِ الْحالُ حالُ الخَلْقِ أجْمَعِهِم *** وكُلُّهُمْ عِنْدَهُ عَبْدٌ لَــــــــــــــــــهُ آتي
فَمَنْ بَغى مَطْلَباً مِنْ غَيْرِ خـالِقِهِ *** فَهُوَ الْجَهولُالظّلومُ المُشْرِكُ الْعاتي
والْحَمْدُ للهِ مِلْءَ الْكًوْنِ أجْمَعِـــهِ *** ماكانَ مِنْهُ وما مِنْ بَعْدُ قَدْ يَــــــأتي

أبو بكر المسلم (أبو بكر) Google إجابات - الحب - العالم العربي - الإسلام - الثقافة والأدب


أكثر...