قلت لك النبي يغشى عليه عادي ،، هو ليس عندنا منزل الأمطار ولا مدبر الأكوان ،، المشكلة في علي المطعون المقتاد الرمد الجائع ،، الذي هو موكل بالكون ، كذلك المشكلة في سيدتي الزهراء ع ، المعاقة ع ، التي تدبر الأكوان وتخلق الألواح والأوجان ، وتقضي الحوائج والأشجان ؟ وترعى الشيعة بضلعها المنكمش ع ؟




لكن **ر الضلع ليس ينجبر * إلا بصمصام عزيز مقتدر

إذ رض تلك الأضلع الزكية * رزية لا مثلها رزية

ومن نبوع الدم من ثدييها * يعرف عظم ما جرى عليها

وجاوزوا الحد بلطم الخد * شلت يد الطغيان والتعدي

فاحمرت العين وعين المعرفة * تذرف بالدمع على تلك الصفة

ولا يزيل حمرة العين سوى * بيض السيوف يوم ينشر السواء

وللسياط رنة صداها * في مسمع الدهر فما أشجاها

والأثر الباقي كمثل الدملج * في عضد الزهراء أقوى الحجج

ومن سواد متنها اسود الفضا * يا ساعد الله الامام المرتضى

ووكز نعل السيف في جنبيها * أتى بكل ما أتى عليها

ولست أدري خبر المسمار * سل صدرها خزانة الاسرار

وفي جنين المجد ما يدمي الحشا * وهل لهم إخفاء أمر قد فشى

والباب والجدار والدماء * شهود صدق ما به خفاء

لقد جنى الجاني على جنينها * فاندكت الجبال من حنينها

أهكذا يصنع بابنة النبي * حرصا على الملك فيا للعجب (1)
(1) الأنوار القدسية : ص 42 - 44 .

عروس البحر D (اسأل الله العون) العلاقات الإنسانية - الأديان والمعتقدات - الإسلام


أكثر...