معاول الوهابية تبيد تراث المسلمين

في مكة المكرمة في العام 1924 أزيلت مقبرة “المعلى” التي تضم قبر السيدة خديجة زوجة الرسول وقبر عمه، أبي طالب. وبعد عامين (1926) في المدينة المنورة، هدمت مقبرة البقيع التي تضم قبور عدد من أهل بيت رسول الله ومنهم ابنته فاطمة الزهراء وحفيده الحسن بن علي،كما هدمت المساجد السبعة في المدينة: مسجد الفتح (او الاحزاب) ومسجد سلمان الفارسي ومسجد أبي بكر ومسجد عمر ومسجد فاطمة ومسجد علي ومسجد القبلتين، وحول بعضها الى صرافات الكترونية، وقاموا بهدم قبة قبر الحمزة بن عبد المطلب، وازالوا مقبرة شهداء أحد، وأزالوا طريقي بدر وأحد، وثمة نقاش محتدم في الفترة الاخيرة حول التوجه لهدم غار حراء الذي كان الرسول يتعبد فيه قبيل نزول الوحي عليه. هذا الغار ليس سوى تجويف صخري في الجبل، ولا يحتوي على شيء بشري، سوى انه يرمز الى الرسول وتعبده الى الله قبل البعثة،وقبل اربعة اعوام تم إزالة أحد المعالم الدينية والمراكز الإسلامية الأثرية في المدينة المنورة بالسعودية. وذكرت المصادر القريبة من الحدث بأن جرافات ومعدات عديدة قامت في صباح يوم الاثنين الموافق 12/8/2002م بالتجهيز لهدم مقام السيد علي العريضي (766-825م) وهو ابن الإمام جعفر الصادق سادس أئمة الطائفة الشيعية الإمامية والذي يعد من أبرز علماء المسلمين وفقهائهم. وهناك الآن اجازة بهدم قبر الصحابي رفاعة بن رافع الزرقي وهو ممن شهد بدراً، وأحداً، والخندق، والبيعة ، والمسجد القريب منه المعروف باسم “الكاتبية”، ويتوقع هدم المبنيين قريبا.

موضع مولد النبي الشريف يتحول الى مكتبة و قبره في الطر يق

منذ عهد الملك عبد العزيز دار نقاش حول مكان مولد النبي، واتخذ قرار بازالته، ولكن الخشية من ردة فعل عارمة دفعتهم لبناء مكتبة عليه، وفي الاسابيع الاخيرة أزيل الموقع تماما،وهناك ايضا خطة لفصل قبر النبي عن المسجد النبوي، وقد بدأوا بتهيئة الاجواء لذلك، بغلق بعض الابواب بين المكانين،اما الكعبة الشريفة فهي الأخرى لم تسلم من العبث، فقبل بضعة أسابيع تمت مصادرة ما بداخلها من آثار تاريخية لا تقدر بثمن، ومنها الستائر والكتابات المنقوشة بالحرير، وهدم قبر الرسول.. نعم هدمه شغل ذهن المؤسسة الدينية الرسمية، فمنذ بدء تهديم الآثار الاسلامية بعد اجتياح المدينتين المقدّستين عام 1804 وحتى الآن كان موضوع هدم قبر المصطفى (صلى الله عليه وسلم) في قائمة الاولويات الدينية في الأجندة الوهابية، حيث ظلّت النيّة منعقدة على تهديم قبة المسجد وإ***ج قبره الشريف من المسجد ومنع الناس من الزيارة، فقد ذكر الجبرتي في تاريخه بأن الوهابيين (حاولوا أن يهدموا قبة النبي (صلى الله عليه وسلم). وأكد الباحث الانجليزي دونادلسون بأن (علماء الدين الوهابيين كانوا تواقين على تهديم القبة التي على مسجد الرسول، وإعادة بناء الحرم الشريف من دون إدخال القبر فيه).

لا للوهابيةالحركة الوهابية-الأديان والمعتقدات-العالم العربي-الإسلام


أكثر...