صدق او لا تصدق فان قدرة الله لامنتهى لها وفضلة لمن شاء من عبادة فكل الناس امامة سواء وهو الرافع والخافض وهو المعطى والمانع والاستحقاق من جهة الله ولا عبرة مما يشاع بين الناس هذا يستحق وهذا لايستحق فمقايس الله لعبادة غير مقايس البشر لانة هو العليم الخبير بهم كيف كانوا وكيف سيكونون
قصة سيدى عبد الله الشرقاوى شيخ الأزهر مع مولانا الإمام الحسين فى مصر / سيدنا الحسين فى مصر بجسده الشريف كاملا وروحه الشريفه
وهذا قد سجله بنفسه سيدى عبد الله الشرقاوى
أراد رجلًا لإبنه أن يتعلم في الأزهر الشريف ليكون عالمًا من علماء الدين فأرسله إلي القاهرة وألحقه بالأزهر وكان يرسل له الذاد والذوَّاد وكان رجلًا فقيرًا يعمل بالفلاحة بالأجر ويقتطع من قوته ليرسل لإبنه ما يعينه علي الحياة وبعد فترة توفَّي الرجل الفقير وكان الصبي متعلقًا بالتعليم فأصبح لآيجد ما يُعِينهُ علي الإستمرار في دراسته فمن يأتي بإيجار الغرفة التي يسكن فيها مع أقرانه ومن أين يأتي بطعامه فتوجه إلي مولآنا الإمام الحسين وفي المقام بكي بكاءًا شَديدًا دون أن يلحظهُ أحد من الزوار ومن شدة التعب أخذته سنة من النوم فرأي مولآنا الحسين وسمعه يقول له يابني لآتحزن وعليك أن تصلي صلآة العشاء كل يوم في مسجدي وتتوجه إلي الركن الفلاني وترفع طرف الحصير ستجد مايعينك علي الإستمرار في دراستك فاستيقظ الصبي علي صوت المؤذن فصلي العشاء وقصد المكان الذي أخبره عنه سيدنا ومولآنا الإمام الحسين شي لله ورفع طرف الحصير فوجد عشرة قروش فأخذها وكانت قيمتها في هذا الزمان تكفي أسرة وواظب علي ذلك يوميًا حتي تخرج من الأزهر بعد حصوله علي شهادة العالمية وتم تعينه إمامًا في أحد محافظات الوجه القبلي وتنقل بين معظم محافظات مصر حتي ترقَّي وعُيِّنَ إمامًا بالمسجد الحسيني وفي يوم من الأيَّام وهو يلقي درسًا بين صلآة المغرب والعشاء سأله أحد المُصلين قائلًا ياعم الشيخ هل جسد مولانا الإمام الحسين في مقامه كاملًا أم رأسه الشريف فقط فرد عليه لايابني الموجود بالمقام هي الرأس الشريف فقط . وهنا اُذِنَ لصلاة العشاء فختم الدرس وصلي بالناس وذهب إلي بيته وأثناء نومه رأي مولآنا الحُسِين رضي الله عنه وأرضاه وأرضَانا برضاه أجمعين يقول له يابُنَي جِئتُنَا جائِعًا فَأطْعَمْنَاك وعاريًا ف**َوْنَاك وجَاهِلًا فَعَلَّمْنَاك من الذي كان أعطاك أهي الرأس فقط وهل توجد رأس ولها أيادي . ففزع الرجل وقام من فوره حافيًا عاري الرأس مسرعًا للمقام وهو يصيح أُشهِدُكُم يا أمَّة رسول الله ويا أحباب سيدنا الإمام الحسين بأنه كاملًا ومكمَّلًا في مقامه وروضته الشريفه . ألآ أنَّ نُكرَان الجميل كبيرةً . كذا دعوي العلم أكبر تِرَّةٍ *
أتعرفون من يكون هذا الرجل؟ أنه سيدى عبد الله الشرقاوى شيخ الأزهر الشريف إيبان الحملة الفرنسية
اللهم صلي علي سيدنا محمد وآلِهِ وسلم
بدون اسمالإسلام
أكثر...