ولاؤهم لأمريكا وإيران ، كما ترى ،، حتى الزيدية اليمنيين الذين يعتبرون أقل الشيعة خبثا ،، مع بشار وإيران وح** اللات ،، والمهم مستعدين يبيعون وطنهم في أي وقت ، لأمريكا أو إيران ، المهم يتخلصون من النواصب على قولتهم ،، كما حصل في العراق


(غيرنا ليسوا بإخواننا وان كانوا مسلمين.. فلا شبهة في عدم احترامهم بل هو من ضروري المذهب كما قال المحققون، بل الناظر في الأخبار الكثيرة في الأبواب المتفرقة لا يرتاب في جواز هتكهم والوقيعة فيهم، بل الأئمة المعصومون، أكثروا في الطعن واللعن عليهم وذكر مساوئهم).
المكاسب المحرمة (1 / 251) .

ثم أورد هذا الخنزير الزنديق الخميني هذه الرواية: (عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قلت له: إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم. فقال: الكف عنهم أجمل. ثم قال: يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغاة –أي أولاد زنا- ما خلال شيعتنا). المكاسب المحرمة (1 / 251).
فقال لعنه الله معلقاً على تلك الرواية: (الظاهر منها جواز الافتراء والقذف عليهم)!
المكاسب المحرمة (1 / 251).

عروس البحر D (اسأل الله العون)العلاقات الإنسانية-الأديان والمعتقدات-الإسلام


أكثر...