نعم، أنا مُعَنّف ..
منذ طفولتي و أنا أتعرّض لشتّى أنواع التعنيف الجسدي و الفظي و *****ي.
جدّي -الله يرحمه- و أبي و زوج خالتي كانوا يعنّفونني لفظياً بمعنى؛
أنهم كانوا يستخدمون معي العنف و الشدّة للتغيير، مثلاً؛ يأمرني أن أخشوشن -أصبح خشناً- بالعنف اللفظي، يقولون: غيّر صوتك الناعم هذا / الصراخ و البكاء للنساء و ليس للرجال / لا تتكلّم بهذا الأسلوب كالفتيات / انقص وزنك و انحف هذا الجسم للفتيات .. إلخ
و كل هذه التعليمات كانت بالزعيق العلني أمام أهلي كلهم و أمام فتيات عائلتي، النصيحة يجب أن تكون في السر و ليس العلن.
وكذلك لتعنيف جسدي حيث تعرّضت للضرب على يد أخي الأكبر و كان يهدّدني بالسكين أحياناً و يكتم أنفاسي أحياناً أخرى و يعتدي علي بالضرب و السب في الطريق أمام المارة فقط لأنني كنت كثير التساؤلات و كثيراً ما كانت هذه التساؤلات للكبار فقط، لكنها كانت تثير انتباهي.
و أيضاً التعرض *****ي، حدِّث و لا حرج، كم من مرة تعرّضت لتحرش لفظي و ***ي في المدرسة حتّى وصلت الثانوية و خاصة في الأماكن المزدحمة، خُدش حيائي و اغتُصبَت مّني طفولتي و براءتي على يد مجهولون منهم شخصان أحدهما فرد من عائلتي-ليست اسرتي- و الآخر من المقربين لعائلتي.
انتُهكَت طفولتي أمام ناظري و حتّى الآن أعيش صمت مخزي متقوقعاً داخل نفسي.
لم انسى بل تناسيت كي أستطيع أن أعيش..
و شكراً

تهفو إليك (C moi)الصحة *****ية-علم النفس-المشاكل الاجتماعية


أكثر...