وتوفي الحسن بن علي في شهر ربيع الأول سنة تسع وأربعون، ولما حضرته الوفاة قال لأخيه الحسين: يا أخي إن هذه آخر ثلاث مرار سقيت فيها السم، ولم أسقه مثل مرتي هذه، وأنا ميت من يومي، فإذا أنا مت فادفني مع رسول الله، فما أحد أولى بقربه مني، إلا أن تمنع من ذلك فلا تسفك فيه محجمة دم. ولما لف في أكفانه قال محمد بن الحنفية: رحمك الله أبا محمد، فو الله لئن عزت حياتك لقد هدت وفاتك، ونعم الروح روح عمر به بدنك، ونعم البدن بدن ضمه كفنك، لم لا يكون كذلك، وأنت سليل الهدى، وحلف أهل التقوى، وخامس أصحاب ****اء، غذتك كف الحق، وربيت في حجر الإسلام، وأرضعتك ثديا الإيمان، فطب حيا وميتا، فعليك السلام ورحمة الله، وإن كانت أنفسنا غير قالية لحياتك، ولا شاكة في الخيار لك.
ثم أخرج نعشه يراد به قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فركب مروان بن الحكم، وسعيد ابن العاص، فمنعا من ذلك، حتى كادت تقع فتنة.
وقيل إن عائشة ركبت بغلة شهباء، وقالت: بيتي لا آذن فيه لأحد.
http://islamport.com/w/tkh/Web/364/198.htm
فلماذا ترث الزوجة كل البيت بينما يقول الله {...وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ .... }النساء12
يعني لكل زوجاته ص الثمن مما ترك ص وهي واحدة من تسع نساء فيكون لها تسع الثمن. اما الولد فيرث القسم الاكبر, وبالوراثة يكون البيت لفاطمة ع الا ثمنه وما يلحق من حقوق اخرى, فكيف يكون البيت لعائشة؟
راد 1حوار الأديان-Google إجابات-العلاقات الإنسانية-الأديان والمعتقدات-الإسلام
أكثر...