السلام عليكم شكراً على دخول السؤال لنقرأ معاً ونستفيد واتمنى التعقيب اذا يوجد .

ملاطفة المرأة، ومداعبتها عند الاستمتاع، وتمكينها من قضاء وطرها، فقد نصّ أهل العلم على استحبابه، وكراهة تركه.

قال ابن قدامة –رحمه الله-: ويستحب أن يلاعب امرأته قبل الجماع؛ لتنهض شهوتها، فتنال من لذة الجماع مثل ما ناله. وقد روي عن عمر بن عبد العزيز، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لا تواقعها إلا وقد أتاها من الشهوة مثل ما أتاك، لكي لا تسبقها بالفراغ. قلت: وذلك إلي؟ قال: نعم، إنك تقبلها، وتغمزها، وتلمزها، فإذا رأيت أنه قد جاءها مثل ما جاءك، واقعتها» . فإن فرغ قبلها، كره له النزع حتى تفرغ؛ لما روى أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا جامع الرجل أهله فليصدقها، ثم إذا قضى حاجته، فلا يعجلها حتى تقضي حاجتها» . ولأن في ذلك ضررا عليها، ومنعا لها من قضاء شهوتها. المغني لابن قدامة.

للإستزادة وفقكم الله هنا
الواجب والمستحب في المعاشرة بين الزوجين
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=250987

غرس الأمل (اللهم اعفو عنهم)للمتزوجين-الإسلام


أكثر...