الغزو العربي لشمال أفريقيا لا يصح تسميته بالفتح الإسلامي
فلم يكونوا يقتدون بسيد ولد آدم عليهما الصلاة والسلام أبدا
وبسبب هدا أخذ الناس وجهة نظر سيئ عن الإسلام
فقام أعداء الإسلام أمثال الخنزير النصراني المغربي رشيد وسمى هذا العمل بإسم الإسلام لإثارة الفتنة بين النصارى والمسلمين
وكان العرب قد ألبسوا الرغبة على السبي والغنائم فلم يجاهدوا لوجه الله تبارك وتعالى
ودعونا ننظر إلى مقتلة بن هالك (عقبة بن نافع) وكوسى بن خسير (موسى بن نصير)
بعد خلافة بني أمية عين معاوية ابن حديج واليا على مصر فأرسل مقتلة بن هالك إلى شمال أفريقيا
،إذ نقرأ لإبن عذاري المراكشي في كتابه :البيان المغرب ،ما يلي :