- أما عن الوهابية نابتة الحشوية الحديثة؛ فإن ابن عبدالوهاب بعث علماءه لمناظرة علماء مكة والمدينة (فلما وصلوا إلى الحرمين وذكروا لعلماء الحرمين عقائدهم وما تمسكوا به، رد عليهم علماء الحرمين، وأقاموا عليهم الحجج والبراهين التي عجزوا عن دفعها، وتحقق لعلماء الحرمين جهلهم وضلالهم ووجدوهم مس***، كحمر مستنفرة فرت من قسورة، ونظروا إلى عقائدهم فوجدوها مشتملة على كثير من المكفرات فبعد أن أقاموا البرهان عليهم كتبوا عليهم حجة عند قاضي الشرع بمكة تتضمن الحكم بكفرهم) وهذا الذي دعا حكام الحجاز من الأشراف إلى تعليق رؤوس الوهابية الذين يغيرون على مكة في مداخلها على اعتبار أنها رؤوس الخارجين عن الملة.
لا للوهابيةالحركة الوهابية-حوار الأديان-الأديان والمعتقدات-الإسلام
أكثر...