بالرغم من انه يعجبني بعض تفكير الملحدين بنصف عقولهم, الا اني اجد وجوب النقاش لكي نعذرهم
1/هل لديهم نصف حق
هم رفضوا بعض الخزعبلات الموجودة في بعض الاديان, فبالطبع هم لن يؤمنوا بدين يعتقد ان الله لا يدرى مثلاً في الكتاب المقدس يحكي ان ادم بعدما فعل خطيئته تخفّى وراء شجرة, ناداه الله ويدور عليه ويقول يا آدم اين انت, وبالطبع فهذا كلام لا يتقبله عاقل, وغيره الكثير
مثل الشيوعية التي ظهرت بعد المهازل التي وجدوها في بلاد يقطنها المسيحيون ولذا هم حكموا على (الدين الحاطئ) وعمومه على جميع الاديان فبالطبع رأوا ما رأوا من خزعبلات وتسلط بأسم الدين,والمعتقدات الكثيرة التي انتشرت بعد عصر الظلام بأوروبا وما كان يفعله القساوسه من تحكم تام وايهام الناس بالغفران ل**ب المال, لذا هم رفضوا مبدأ مثل هذا بالطبع,ولذا قالوا (الشيوعية) ان الدين افيون الشعوب, وبذلك عموموا ان لا دين, لا اله, وحتى في الاسلام انهم حكموا على الامثلة الخطأ دائماً وليس المصدر او النموذج الصحيح, فالامثلة الخاطئة ان يأتوا بشخص يقول اني سأفجر نفسي من اجل ان اتزوج امرأة في الجنة بعد العملية الانتحارية او كوضع احدهم هنا في الموقع رابط لشخص يقول أبو طلحة من داعش قبل أن يفجر نفسه: لن ينتشر الإسلام إلا بالأشلاء! (وقد تم ارسال للعضو رسالة ليراجع السؤال), او يحكمون على امثلة خاطئة عموماً وعلى هذا يكون لهم الحق في رفض فكرة الدين, ولا اعلم هل هم يوهمون انفسهم؟, وحتى ان جاءو بالمصدر, فلديهم مغالطات كبيرة اغلبها بسبب عدم ربط الدين ببعضه (برجاء مراجعة هذا السؤال) لفهم معنى الربط
http://ejabat.google.com/ejabat/thre...30079605187918
ولو انهم قرأو كتاب العقيدة لأي طالب ازهري في مرحلة الثانوية (واقصد من ذلك أ, ب عقيدة) أ, ب بحث عن حقيقة لفهموا قواعد ترتيب اثبات العقيدة وفهموا كيف ان اثبات وجود اله اولاً ثم اثبات ان الاله هو الله ثم اثبات انه ينبغي ان يبعث رسلاً ليبلغ الناس ثم اثبات تمييز الله للانسان بالعقل
ولكن ما يحدث انهم نشأوا في مجتمعات وجود فيها افراط او تفريط, وحكموا من خلال ذلك, فالافراط هو المبالغة في فعل الشيئ المبالغة في الحرام والمبالغة في الحلال, بالرغم من ان الدين جاء واضحاً واعطى كل شيئ بقدره, والتفريط مثل قيام مسلمون بلا اسلام مثل دولة علمانية بمفهومها الرائج بمصر مثلاً والتنازل عن امور كثيرة يعتقدون انها ستؤدي الى حياة افضل وهي من اساس الدين وهم يحكمون ايضاً على الامثلة الخاطئة دائماً!
الخلاصة
1/اغلب من لا يؤمنون بالدين والله, يوهمون انفسهم بالبحث ليريحوا ضميرهم فقط حتى وان كان هذا البحث من افكار اسلامية بها افراط او تفريط ولم يراجعوا امهات الكتب, ويتفاخروا بما يسمونه العقل وان العلم لديهم!
2/عدم وجود مبادئ صحيحة للحكم على حقيقة الشيئ, في الالحاد حلقات كثيرة ناقصة
3/ان الدين عموماً يكون عدة احكام وظوابط هذه الظوابط متناغمة مع بعضها البعض اذا تم الافراط او التفريط في اي منها لا تستقيم الحياة, وبالتالي عليهم ان ينظروا للصورة الكاملة لهذه الظوابط والاحكام وعلاقتها ببعضها.
himo egyptحوار الأديان-الأديان والمعتقدات-العالم العربي-الإسلام-الفلسفة
أكثر...