مالمقصود بالسٌنة النبوية ؟

والجواب لأولي الألباب:

ألا وإن السُنة هي:
بيان لبعض آيات الكتاب ويتوارثها الناس عملياً لأن بيانها يكون عملياً للناس جميعاً ألا والله لو التزموا بأمر مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعدم كتابة الأحاديث لما استطاع شياطين البشر أن يضلوهم شيئاً لأن السنة سوف يتوارثونها عملياً فيصبح معروفاً لدى المُسلمين كيف يصلون، كيف يزكون، وكيف يصومون، وكيف يحجون. فيتوارثون ذلك عملياً بالتطبيق من جيلٍ إلى جيل بالوراثة العملية ولكنهم حين خالفوا أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكتبوا الأحاديث من بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بسنين كثيرة ومن ثم حانت الفرصة لأعداء الله فيما كانوا يبيتون من الأحاديث ليصدوا الناس عن الصراط المُستقيم بأحاديث لم يقولها مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أخرجوهم عن السنة العملية إلى السنة المقروءة فاتبعوا عُلماء الأمة السنة المُحرفة وهم لا يعلمون فضلوا وأضلوا إلا من رحم ربي وبالنسبة لنهي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن كتابة أحاديث السنة فالسبب لأن الله علَّمه أنها توجد هُناك طائفة يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر يبيتون أحاديثاً عن النبي غير التي يقولها النبي عليه الصلاة والسلام وآله يريدون أن يضلوا المُسلمين ضلالاً بعيداً عن طريق أحاديث السنة النبوية وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ

أكثر...