الوثيقة السادسة:
وثيقة ظهرت بعد سقوط الرئيس المصري محمد حُسني مبارك:
محمد حسني مبارك ومن قبله محمد أنور السادات حكما مصر ردحاً من الزمن، وقد قامت الثورة الإيرانية في فترة حكم السادات ثمّ مبارك ولم يستطع الروافض دخول مصر، بل لم يزر رئيساً إيرانياً مصر في عهديهما، ولم نر زيارة سبّابة الصحابة الطُعّان في الملائكة قَذَفة أمهات المؤمنين لمصر إلاّ في حكم الإخوان المسلمين فما السرّ يا ترى؟
قالوا في هذه الوثيقة:
"الهدف الثاني والجوهري هو: وصول الإخوان المسلمين إلى البرلمان وحصولهم على عدد من النوّاب يجعلهم القوة البرلمانية الرئيسة فنوفر إمكانية تعديل الدستور؛ لجعل مصر ذات نظام برلماني.إننا ننسّق مع جماعة الإخوان منذ فترة طويلة ونتفق معهم على ضرورة إضعاف التيار القومي الناصري، ومنعه من الوصول للسلطة بكافة الطرق؛ لأنّه تيار عنصري علماني... إلى أن قالوا: سيمكننا من تحويل مصر إلى دولة صديقة تُسهّل تنفيذ أهدافنا الكبرى".وقالوا أيضاً: "وعلينا تذكّر أنّ مجرّد رفض جماعة الإخوان المسلمين الدعاية المعادية لإيران.. وتأكيد أن إيران دولة إسلامية شقيقة لا تريد إثارة الفتن، وأنها ليست طائفية هو خير خدمة يقدّمها الإخوان لنا أمام **ْب أغلبية سُنّيّة في مصر تضع حدّاً للتيارات المعادية لإيران هناك". وقالوا أيضاً: "وعلينا أن نتذكر بأن تحالفنا مع الإخوان في مصر سيساعدنا في تحقبق الهدف الأهم في مصر، وهو: نشر المذهب على نطاق واسع، مستغلّين الفقر والأمية والأمراض والاضطهاد للطبقات الفقيرة والمعدمة والقيام بمشاريع خيرية لمساعدة هؤلاء الناس على مشاكلهم، وعندها: ننشر دعوتنا كما فعلنا بنجاح تام في سوريا.. فإنّ دعم جماعة الإخوان لنا عمل مهم جداً في إزالة المخاوف في الأوساط السنّيّة المصرية منّا، وعلينا أن ندفع الثمن الذي تريده جماعة الإخوان، مهما كان كبيراً مقابل ذلك". وقالوا أيضاً – وهي الطامة - : "أما في المرحلة الثانية من تنفيذ خطتنا في مصر، فإننا وبعد إكمال إقامة علاقات ممتازة بالجميع مهما تناقضت مواقفهم العامة، وبعد توسّع نفوذ شيعة مصر، فيجب دعم انتخاب رئيسٍ لمصر من الإخوان المسلمين؛ لتصبح هذه الجماعة القوة الرسمية التي تحكم مصر".
الدعوة السلفية (abdellati abakhti)Google إجابات-العلاقات الإنسانية-العالم العربي-الإسلام
أكثر...