الي العقلاء- أي أنني استثني قطيع عبيد البيادة معدومي الفهم- معنى هذه المفاهيم ...النظام : هو العلاقة بين حقوق الأفراد و واجبات المؤسسة الحاكمة و الع** صحيح ...أما في عهد البيادة و عبيدها ...فالعبيد ليس لهم نظام إلا نظام عصابة اللصوص البلهاء ...فإدعاء النبوة كُفر و دجل ..أما أن يمارسها الحاكم فهي وطنية... و من يعاونون الدجاجلة مُخربون...بيد أن من يناصرون الجبابرة مصلحون...(كشيخ الفقه المقارن ادعى الرسالة الإلهية للسيسي ابن اليهودية (و لعله أثبت يهودية السيسي بوسمه أنها نفس رسالة بني اسرائيل ..و إن كنت أختلف معه في الشبه بموسى عليه السلام ..لأنه أقرب شبهاً بالسامري ..و محمد ابراهيم أقرب شبهاً بالعجل)...و لعل أن هناك فائدةٌ أخرى هي كون الشيخ هو نفس الشيخ صاحب الفتاوى الرنانة من قبيل ..موت الراقصة و هي ترقص فهي شهيدة ...و شارب الخمر لا يأثم إن لم يسكر ...و الدين الإسلامي غير واجب التطبيق ...فكانت هذه الفتوى تتمة لباقة الفتاوى و لعل معناها كالآتي أن السيسي ابن اليهودية الخمورجي و العجل الذي يجره المسمى بمحمد ابراهيم هُن قوادي راقصات ممولين من الإمارات تطبيقاً لنظام الإنبطاح ...و أن أي ****ة تنفق أو تقتل فداءً لهذا النظام هي شهيدة في شريعة العجل)..و تطبيق القانون هو في مصلحة الحاكم و ببغاواته (فعبد الظاهر السقا مجرم لأنه أدخل الرياضة في السياسة برفع اشارة رابعة ...و من رفع إشارة السيسي ابن اليهودية وطني لأنه أدخل الرياضة في المجاري القذرة..من نفاقٍ و غيره) ....و المسؤولية تقع في كل عالم العقلاء على من بيده السُلطة و لكنها في بلد عبيد البيادة تقع على من يقع عليه الضرر أو المعتدى عليه (فكل المصائب في بلاد عبيد البيادة سببها سلوك الشعب بينما لصوص السلطة ملائكة و انتقادهم خيانة و كفر ، فمثلاُ المهرج باسم يوسف أو مرتضى منصور أو العوكش أو غيرهم من الإعلاميين ...ينتقدون السُلطة عندما تكون بعيداً عن البيادة ، فإذا ما آلت للبيادة تراهم ينتقدون الشعب و يقسمونه لمعارض و موال ، بل و يفتعلون شجارات مع بعضهم البعض مزايدة في وطنية معدومةٍ لديهم ...فهذه أخلاق العبيد ..ترنو للأحذية لحساً و ذلاً...تأبى الكرامة علواً و عزاً)...فما يدعيه البعض نظاماً و هيبة دولة ..هو في الحقيقة عصابة لصوص... كرامة أجنبي على أراضيها أفضل من كل مواطنيها ..لأن الأجنبي له دولة لها سيادة تحميه بينما عبيد البيادة هم و بيادتهم عبيدٌ منزوعي السيادة........تسقط البيادة و عبيدها....يسقط العواجيز الفسدة و أخلاقهم المنحطة..........

المستفسرعن همه (وسيم كريم)مصر


أكثر...