لا تحقرن عاصيا ضعف أمام شهواته ..

فبينما قد تنام أنت، وابتسامة عريضة ترتسم على وجهك مستعليا بطاعتك مغترا بنافلتك !!!
فلربما ينام هو ودمعاته تنساب على وجهه ندما على ما فرط في جنب الله ؛؛
فتسبق به دمعته التائبة النادمة ويفرح ربه بأوبته الباكية ، بينما يؤخرك غرورك ويهلكك عجبك !

وقد تسرب إلى قلبك كِبْر تمنع ذرةٌ منه دخول الجنة وإن بلغت طاعتك عنان السماء ..

ألا فاحذر وتدبر * وأخفض جناحك وتواضع .

الدعوة السلفية (abdellatif abakhti)Google إجابات-العلاقات الإنسانية-العالم العربي-الإسلام-الثقافة والأدب


أكثر...