نحن نعلم أن في الكون ثلاثة أبعاد والبعد الرابع (لأينشتاين) هو في الحقيقة إحساس لا يمكننا مشاهدته والذي يعتمد على تسلسل الأحداث أو مراحل سيرها. وتم تجاهل عامل السرعة كوسيلة لنقل الأحداث بالنسبة للمشاهد، لذلك كان يجب وضع بعد خامس وهو سرعة تنقل الجسم وسرعة انتقال الصورة إلينا ،. فقدرة عقلنا قادرة على استيعاب التنقل البطيء للصورة ولكن البصر الذي ننظر به للأشياء يعتمد على سرعة الضوء في نقل هذه الصورة إلينا. ومثالا على ذلك :
لنفرض أنك تقف بجانب صديقك هو ينظر إلى حركة جسم معين بشكل مباشر أما أنت فتنظر إلى نفس حركة الجسم ولكن خلال زجاج شفاف و سميك نوعا ما، فهنا سرعة الضوء ستتأثر بمعامل الان**ار وبالتالي تنقص سرعة نقل الحركة إلينا. ومن هذا المنطلق ستتأخر حركة هذا الجسم لديك. حتى وإن كان هذا التأخر يقاس بالنانو ثانية. فالمهم هو إثبات هذا التأخير برغم أن الوقت هنا متساوي بينك وبين صديقك. ولكن التأثر بسرعة النقل هو الذي يؤخر الحدث نسبة للمقاييس التي يعتمد عليها العلم.
تخيل أنك تعيش حياتك كلها تنظر إلى محيطك الخارجي بواسطة ذلك الزجاج، فهل هذا يعني أن الزمن عندك متأخر ؟
بدون اسمGoogle إجابات-العلوم
أكثر...