اتفقت الفرقتان في أصل الغلو واختلفتا في صورته، فكان غلو الخوارج في تشددهم في الدين والأحكام، والبراء وشدة الموقف من المخالفين، وما استلزمه ذلك من التكفير والخروج والقتال،
وكان غلو الشيعة في الأشخاص ؛ حيث غلو في علي رضي الله عنه وآل البيت، وغيرهم .[ وقد تبعهم خوارج اليوم في الغلو في الأشخاص ولو لم يوافقوهم في العقيده وإنما اكتفوا بموالاة كل من يوافقهم في الفكر السياسي وتكفير الحكام بغض النظر كما قلنا عن المخالفات التي لديه مهما كانت ؛ وبذلك فقد زادوا على خوارج الأمس بهذه السمة].

أبو بكر المسلمGoogle إجابات-العلاقات الإنسانية-الأديان والمعتقدات-العالم العربي-الإسلام


أكثر...