إنّ رجال الدين في القرون الوسطى،
ونتيجةً للجهل أو التعصّب،
قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً،
لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية،
لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل،
فوجدته أعجوبةً خارقةً،
وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية،
بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية،
وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم،
لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن
السلام والسعادة
التي يرنو البشر إليها.
لو تولى العالم الأوروبي رجل مثل
محمد لشفاه من علله كافة،
بل يجب أن يدعى منقذ الإنسانية
إني أعتقد أن الديانة (المحمدية)
هي الديانة الوحيدة التي تجمع
كل الشرائط اللازمة
وتكون موافقة لكل مرافق الحياة،
لقد تُنُبِّئتُ بأن دين محمد سيكون
مقبولاً لدى أوروبا غداً
وقد بدا يكون مقبولاً لديها اليوم،
ما أحوج العالم اليوم إلى رجل
كمحمد صلى الله عليه وسلم
يحل مشاكل العالم.

صيصل (Faisal Baraka)Google إجابات-تعليقات المستخدمين-الإسلام-الثقافة والأدب


أكثر...