هْيَ أُمْي..

.
.
.
وما أجمَل {إِسمُها}
أُمْي ليْسِت مُجِردْ إِسم وَ ليْستْ مُجَرْد إنسْاناً ..
فِهْي تعْني الكِثير..
الحِنْان و مَنْ يِملُك الحَنْان كَحَنْانُ الأُمْ
الخَوفْ و مَنْ يَخْافُ عَلَيْكَ كَخُوفُ الأُمْ
الحُبْ و العَطْفُ ومَنْ ذا الذْي يُحِبُكَ و يَعطِفُ عَلْيكَ بِقَدْر ما تُحِبُكَ الأُمْ
التَعْب ومَنْ ذا الذْي تَعِبَ و سَهِرَ بِقَدْر ما تَعِبَتْ الأُمْ
أُمْي النُور الذِي يُنِيرَ لْي دَرْبيْ و بِغْيابِهأ ينَطفأُ ذَلِكَ النُورُ ..
أُمْي هي ذِكْرَياتْي..
أُمْي هي طُفُوَلتْي و شَبَابْي..
أُمْي هيي أَيْامْي و زَمْانْي..
أُمْي هي دَوْائْي لِكُلِ دائْي..
يُقَالْ أَنْ الأشَيْاءُ الثَمِينْة لاْ تَتَكْررُ فْي حَيْاتُنا..
وأنْا أقُوْلُ كَذلْك هِيْ أُمْي ,, الحُبُ الذَيْ لاْ يُمْكِنُ أنْ يَتَكررٌ فْي حَيْاتي
{أُمْــي أحْبُكِ} ..
حَتْى أَننْي لْا أَستَطْيعُ أنْ أوصْفُ ذلَكَ الحُبْ الذْي يَمْلأهُ قَلْبي
فَلْوْ كُنْتُ أملُكُ قُلوْبَ العْالمْ كُلَهاْ لَمْلأتُهاَ حُباً مِنْ أجْلِ أمُي.
كُلَ عْامِِ و أَنْتِ بِخْيرْ
{رعاْْ الله أُمَهْاتكم وجَمْيعُ أُمَهْات المُسْليمينْ و حَفِظَهُنْ و رِعْاهُنْ و أطَالْ بِأعْمارِهِنَ} .

سوري مقهور (الــ فراتي)Google إجابات-العلاقات الإنسانية-الحب-العالم العربي-الثقافة والأدب


أكثر...