أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الغوي الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين

وأفضل الصلاة وأزكى السلام على المبعوث رحمة للخلائق أجمعين سيدنا أبي القاسم المصطفى محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ثم اللعن الدائم على أعدائهم ومخالفيهم ومنكري فضائلهم ومناقبهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين.
نبدأ محاضرتنا لهذه الليلة مع رواية منقولة في مصادرنا الحديثية عن سيدنا ومولانا أبي جعفر الباقر صلوات الله وسلامه عليه.
نتلوا عليكم نص الرواية الشريفة..

عن عيسى بن عبد الله أبي طاهر العلوي قال: أخبرني أبي عن جدي أنه كان مع الباقر بمنى وهو يرمي الجمار, فرمى وبقي في يده خمس حصيّات , فرمى باثنتين في ناحية من الجمرة وبثلاث في ناحية منها, فقال له جدي: جعلني الله فداك , قد رأيتك صنعت شيئا ما صنعه أحد , إنك رميت بحصياتك في العقبات,ثم رميت بخمس بعد ذلك يمنة ويسرة
قال عليه السلام: نعم يا ابن عم,إذا كان في كل موسم يُخرج الله القاسطَين الناكثَين ,غضَّين طريين فيصلبان ها هنا لا يراهما إلا الإمام, فرميت الأول باثنتين والثاني بثلاث لأنه أكفر وأظهر لعداوتنا , والأول أدهى وأمر)
هذا النص منقول في ال***ئج والجرائح في الجزء الثاني صفحة 816 , اختصاص المفيد الصفحة 277, مستدرك الوسائل) ومصادر شتى.

التعليق : الرواية السابقة يرويها عيسى بن عبد الله أبي طاهر العلوي
فمن هو الراوي؟
هذا الراوي هو عيسى ابن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ,فهو من نسل أمير المؤمنين من نسل عمر بن علي المشهور.
هنا ملاحظة صغيرة: المخالفون لطالما تشبثوا بالتسميات كحبل أمل اخير لتلميع صورة عمر ابن الخطاب لعنه الله. فنحن نقول لهم هل اسم عمر هو علامة مسجلة؟ هل ليس في العرب من اسمه عمر سوى عمر ابن الخطاب؟
لماذا لا تقولون أنّ عمر هذا تيمنا باسم عُمر ابن أم سلمة رضوان الله عليه؟! فهو كان من شيعة علي عليه السلام وانصاره.
نعود لنتم كلامنا عن راوي الحديث..
كان هذا الرجل(عيسى ابن عبدالله) معاصراً للإمام الباقر عليه السلام,واتفق أنه ذهب معه في مثل هذه الأيام إلى الحج , فوجد الإمام عليه السلام في المشعر في منى.
هانك بعد أنْ انتهى الإمام من رمي الجمرات الثلاث , بقيت في يده خمس حصيات فإذا به يرى الإمام عليه السلام يرمي باثنتين في ناحية وثلاث في ناحية بنفس الطريقة.
أي مثلاً يقول: بسم الله والله أكبر ويرمي بالجمرة في موضع معين, والموضع لا يحوي شيئا يُرمى به الحجر.
وهذا كان مثار استغراب عيسى بن عبدالله العلوي.
فسأل الإمام واستفسر منه عن سبب ومعنى ذلك الفعل.
حينها أجابه الامام وبين له أنّه في كل موسم حج يُخرج الله القاسطين الناكثين, ويعني بهما أبا بكر وعمر لعنة الله عليهما.
يخرجهما الله تعالى غضين طريين, أي يعيدهما الى الحياة بجسدهما الغض الطري الدنيوي ذاته.
ولكن من اللذي يستطيع رؤيتهما؟

بدون اسمGoogle إجابات-الأديان والمعتقدات-العالم العربي-الإسلام-الكمبيوتر والإنترنت


أكثر...