وانتقد الجويني الأشعري في موقفه من أفعال العباد واعتبر مذهبه مختبطًا فقال: « ومذهب أبي الحسن مختبط عندي في هذه المسألة ... فقد لاح سقوط مذهبه في كل تقدير »
[البرهان في أصول الفقه 1/195-196 فقرة (186)].
....
فالجويني يلزم شيخه الأشعري بأن كلامه يؤول إلى تكذيب النبي صلى الله عليه وسلم

الرد :


أما إمام الحرمين فليس حجة فيما خالف فيه الأشاعرة وكذلك غيره من الأفراد المنتسبين إلى الأشعريّ، وأما متأخرو الحنابلة فهم مشبهة لم يعرفوا الله، إنما عرف الله من نزهه عن كل ما هو من صفات الخلق. وإنما الألفاظ تتفق يقال لكلام الله كلام ولكلام الخلق كلام هذا اتفاق في اللفظ فقط.

ونص عبارة أبي حنيفة في الفقه الأكبر: وصفاته في الأزل غير محدَثة ولا مخلوقة فمن قال إنها مخلوقة أو محدَثة أو وقف أو شكّ فهو كافر بالله تعالى والقرءان أي كلام الله تعالى في المصاحف مكتوب وفي القلوب محفوظ وعلى الألسن مقروء وعلى النبي عليه الصلاة والسلام منزل ولفظنا بالقرءان مخلوق وكتابتنا له مخلوقة وقراءتنا مخلوقة والقرءان غير مخلوق، وما ذكر الله تعالى في القرءان حكاية عن موسى وغيره من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وعن فرعون وإبليس فإن ذلك كله كلام الله تعالى إخبارًا عنهم وكلام الله تعالى غير مخلوق وكلام موسى وغيره من المخلوقين مخلوق والقرءان كلام الله تعالى فهو قديم لا ككلامهم. ثم قال ما نصه: ونحن نتكلم بالآلات والحروف والله تعالى يتكلم بلا ءالة ولا حروف والحروف مخلوقة وكلام الله تعالى غير مخلوق. انتهى.

وهذه الرسائل الخمس ثابتة عن أبي حنيفة كما قال خاتمة الحفاظ مرتضى ال**يدي في شرح إحياء علوم الدّين: إنها ثابتة بالأسانيد الصحيحة.

فهذا الذي عليه السلف والخلف غير من شذّ من متأخري الحنابلة ومن قلدوهم ممن قبلهم.

كنت وهابي (فضح الفكر التكفيري الوهابي)Google إجابات-الإسلام


أكثر...