ومر أن سيدنا عليا رضي الله عنه وصف الدنيا فقال : دار من صح فيها أمن ، ومن افتقر فيها حزن ، ومن استغنى فيها فتن ، في حلالها الحساب ، وفي حرامها النار وفي لفظ العذاب .

قال في التمييز : رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب موقوفا وسنده منقطع انتهى . وقد أورده في الإحياء مرفوعا وقال مخرجه لم أجده . [ ص: 556 ] وقال السخاوي : وفي مسند الفردوس عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه : يا بن آدم ما تصنع بالدنيا حلالها حساب ، وحرامها عذاب ، ولفظ الشعب : وحرامها النار عن علي رضي الله عنه .

ومما يروى عنه من وجه آخر : يا دنيا غري غيري قد طلقتك ثلاثا وأنشد :
دنيا تخادعني كأني لست أعرف مالها مدت إلي يمينها
فرددتها وشمالها ذم الإله حرامها
وأنا اجتنبت حلالها وعرفتها غدارة
فتركت جملتها لها


سلام الله عليك يا مولاي ولعنة الله على من عاداك

لرحمتك راجيةGoogle إجابات-العلاقات الإنسانية-العالم العربي-الإسلام


أكثر...