الحديث من فتن آخر الزمان مما هو كائن قبل يوم القيامة لا أثناءه
، وذلك حين يكثر الجهل ،
ويرفع العلم ،
ويقل الصالحون
، ويكثر المفسدون ،
وتقع الأحداث العظام ، فحينها يكثر القتل بين الناس ،
وينتشر الهرج بينهم ، ويكون ذلك في فتن عظيمة يحار فيها الناس ، ولا يميزون – لجهلهم ولشدة الفتن يومئذ – الحق من الباطل ، والصواب من الخطأ ، وإنما يتح**ون لأطماع الدنيا ، وأهواء النفس وشهواتها ، فيقع القتل ، ولا يدري القاتل لماذا قَتَل ، ولا يدري المقتول عن سبب قتله .
أعجبني · · ا

الحرية غالية (huma elsherif)العلاقات الإنسانية-العالم العربي-الإسلام-مصر


أكثر...