اتقي الله في رأيك
هى فى الاساس إنسانه مريضه نفسيا تعانى من داخلها بدءا بمعيشتها وأهلها وانتهاءاً بالمراهقه المبكره وحب التملك لارضاء الذات وإشباع الرغبات الحيوانيه فهى إنسانه لا تستطيع أن ترى الامور من منظور الحكمه ولا تستطيع أن تتمعن فى الواقع بل أرتضت أن ترضى نفسها لتخون ربها عز وجل ومن ثم تخون زوجها وهى فى عصمته بحديثها مع الاخر وتبادلها لارقام التليفونات وما خفى كان أعظم إلى أن أرتضت أن تضحى بالاخضر واليابس وعلى رأسها فلذة كبدها وهم أطفالها لتتزوج ممن تستحقه والان تبدى الندم بل وتحاول أن تناشد ضعفاء الحجه والمنطق وقليلى الثقافه بأن يساعدوها على الرجوع إليه ولكن لالا وألف لا فتأكدى أنه لم ولن يعود لكى ابدا وهذا هو العدل الربانى فالطيبون للطيبات والخبيثون للخبيثات ولهذا فرق الله بين الثمره الطيبه والمتمثله فى زوجك والثمره الخبيثه والمتمثله فيكى أنتى وتأكدى بأنه لن ينتهى عذابك إلى هذا الحد فأطفالك سيكبرون حتما وسيعقلون الامور وسيورثون طبيعة اباهم المرهفة الحس والمشاعر وسيعقلون الاسباب التى أدت إلى طلاقك من زوجك وبعدها ستبدأ رحلة عذاب أخرى لكى حينما يستحقرونك كونك أم باعت الغالى والنفيس من أجل إشباع النفس المريضه وكبت جماح شهواتك وكونى أعاتبك فهذا حقى لا لشيىء سوى لانك تريدين العوده لزوجك دون وجه حق يذكر وبدعوى الاولاد فهل ياترى تناسيتى يوم طلبك للطلاق منه مرات ومرات وهو يدعوكى للتريث فى القرار والتفكر مجدد ويذكرك بالاولاد وهو كان على صدق أما انتى الان وبتذكيرك له بالاولاد فأنتى كاذبه تضعين الحيل والحجج الواحده تلو الاخرى وتناسيتى أن ربى وربك خالق كل شيىء أعلم بعباده ومطلع عليكى وصدقينى زوجك من وقت أن شاهدك وبكى فقد أخرج ما بداخله من مشاعر وكلمات كادت أن تقتله ومن تلك اللحظه فقد فاق وأرتاح كونه أخرج ما بداخله من حقائق ممزوجه بالحب والعواطف والجرح والغضب فى ان واحد ومنذ هذه اللحظه سيعود كما كان أول مره وسيلقى من تستحقه وتقر عينه بها وستصبحين أنتى من يحترق قلبه لا يوم ولا شهر ولا سنه بل مداد عمرك كله إلى أن تلقى ربك ولن يكون بمقدورك الزواج مرة أخرى فأنا أعلم جيدا ما يجول بخاطرك ونصيحتى أبتعدى عنه تماما وإلا فالندم لان أنتقام الله عز وجل شديد وتأكدى بأن كلماتى هذه ليست لكى فقط بل لكل إنسانه تصادف زوجا مثل هذا الانسان وتفعل به ما فعلتى وكذلك الامر نفسه لكل شخص صادف إنسانه وزوجه محترمه وبنت ناس وعلى خلق وتربيه ويفعل بها هذا فسيأتى اليوم الذى يندم فيه أشد الندم ,, وأخيرا اطلبى المغفره على خيانتك وانتهازيتك واستغلالك وخداعك وانانيتك وجحودك وطمعك وغبائك ,, ربنا يهديكى

الخيانة الزوجيةGoogle إجابات-العلاقات الإنسانية-الحب-العالم العربي


أكثر...