أقسم بالله لو هناك ألف كتاب شيعي في مدح عائشة والصحابة ، وألف كتاب في تحريم المتعة ،، وألف كتاب في تحريم اللطم والنياحة ،، بأسانيد صحيحة رائعة ،،ما قبلوها ،، ولقالوا بكل سهولة : قالها الأئمة خوفا من الصحابة !! بل حتى لو علي بن أبي طالب يخطب في وسط كربلا : المتعة حراااام ،، لقالوا : قالها خوفا من داعش النواصب المعادين لضلع الباقر ع .

مثال فقط "

( 1085 ) 10 - واما ما رواه محمد بن يحيى عن أبي جعفر عن أبي الجوزا عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن آبائه عن علي ع قال : حرم رسول الله صلى الله عليه وآله يوم خيبر لحوم الحمر الأهلية ونكاح المتعة .
فان هذه الرواية وردت مورد التقية وعلى ما يذهب إليه مخالفوا الشيعة والعلم حاصل لكل من سمع الاخبار ان من دين أئمتنا ع إباحة المتعة فلا يحتاج إلى الاطناب فيه. وإذا أراد الانسان ان يتزوج متعة فعليه بالعفائف منهن العارفات دون من لا معرفة لها

رائعًًًُحوار الأديان-الأديان والمعتقدات


أكثر...