نتيجة لسيادة فكر أهل الحديث الهرمسي في الأمة الإسلامية التي امتزج فكر الإسلام الصافي لدى بعض طوائفها برواسب موروثاتها الثقافية القديمة، ونتيجة لتبني السلطة لفكر الإرجاء انتشرت في الأمة أفكار و***فات أسطورية تتحدث عن أحداث ستقع قبل يوم القيامة، وأن تلك الأحداث هي من علامات الساعة، كنزول المسيح، وظهور الدجال والمهدي وغيرها، هذه الأفكار التي انتقلت إلينا من أصحاب الملل والنحل الوثنية -كما سنأكده لاحقاً- أصابت كيان الأمة الإسلامية في مقتل، حيث قتلت فيها روح العمل والجهاد، فانقلب حال الأمة من العمل والجدّ والجهاد الإيحابي إلى حال ****ل والتواكل والإنتظار السلبي، كل ذلك اعتماداً على الروايات الأسطورية التي تزعم سيادة الكفر على الإيمان وانتصار الشر على الخير إلى آخر الزمان حيث ينزل المسيح ويظهر المهدي ليقاتلوا الدجال زعيم الشر.
بدون اسمGoogle إجابات-الأديان والمعتقدات-العالم العربي-الإسلام-الثقافة والأدب
أكثر...