بلادي كانت عذابي... هذا ما كنت أظنه...
ثم أدركت أنها جارتي التي أدمت أناملي...
وفي غربتي عدت الى واقعي...
وكانت عيشتها جزء من أحزاني...
ويوم قررت أن أغني لوحدي وجدت أصدقاء علي النت...
ومعهم نمت على جذوع الأشجار...
وإقتلعت دموعي...
ورميت أحزاني...
وهرب الحزن من أغصاني...
ومع كلماتكم عرفت طعم السعادة...
فشكرا لهذه الحروف...
من انا 2 (Mahmoud Eladawy)Google إجابات
أكثر...