اليوم نذكر دليلاً آخر يُعضّد تلك الحقيقة ويؤكِّدها، حيث سنثبت أنّ عمر لم يكن مسلماً حقيقياً إطلاقاً, وإنما كان كافراً في الباطن, أي كان منافقا.
بعد ذلك سنُعرِّج على أكذوبة يطرحها المخالفون و يرددونها دائماً, ومضمونها أنّ النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم كان قد دعا ربه أنْ يُسلم عمر. هذه الفرية سنتوقَّف عندها في الجنبة الثانية من البحث ونسقطها بالأدلة القاطعة أيضاً إن شاء الله تعالى.
أولا نشرع في تناول زيف إسلام عمر ونثبت ذلك ونبرهن عليه.
الدليل على أنّ عمر لم يكن مسلماً حقيقياً هو ما وقع منه في صلح الحديبية وما قاله هو مقرا و معترفا به على نفسه؟
ما هو صلح الحديبية أو
أكثر...