طبعا ليس الطبراني ومالك والنووي والترمذي وابن قدامة فقط بل الكثير من علماء وائمة السنة( طبعا السنة وليس الوهابية)
ولما ناظر أبو جعفر المنصور عبد الله بن محمد بن عباس ثاني خلفاء بني العباس مالكاً في مسجده (ع) قال له مالك : يا أمير المؤمنين لا ترفع صوتك في هذا المسجد ، فإن الله تعالى أدب قوماً فقال : لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ( الحجرات : 2 ) وإن حرمته ميتاً كحرمته حياً ، فإستكان لها أبو جعفر ، وقال لمالك : يا أبا عبيد الله أأستقبل القبلة وإدعوا أم أستقبل رسول الله (ص) ؟ فقال له : لم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم إلى الله تعالى يوم القيامة بل إستقبله وإستشفع به فيشفعك الله ، فإنه تقبل به شفاعتك لنفسك...
وقال النووي رحمه الله في شرح مسلم: 9/106:
(والصحيح عند أصحابنا، وهو الذي اختاره إمام الحرمين والمحققون أنه لا يحرم ولايكره، قالوا والمراد أن الفضيلة التامة إنما هي في شد الرحال إلي هذه الثلاثة خاصة).
راد 1حوار الأديان-Google إجابات-العلاقات الإنسانية-الأديان والمعتقدات-الإسلام
أكثر...