يقول المسيح فى انجيل متى 21 :-
_____________________________
21: 44 و من سقط على هذا الحجر يترضض و من سقط هو عليه يسحقه
المسيح عليه الصلاة والسلام يتكلم عن الحجر الذى سيصير رأس الزاوية
ويخبرهم أن هذا الحجر ((سيسحق)) من يرفضه ويقاتله
ومن أشعياء 28 نعرف ان معنى يسحق هو القتال والانتصار على بنى اسرائيل :-
__________________________________________________ ______________
28: 18 و يمحى عهدكم مع الموت و لا يثبت ميثاقكم مع الهاوية السوط الجارف اذا عبر تكونون له للدوس
28: 19 كلما عبر ياخذكم فانه كل صباح يعبر في النهار و في الليل و يكون فهم الخبر فقط انزعاجا
28: 20 لان الفراش قد قصر عن التمدد و الغطاء ضاق عن الالتحاف
28: 21 لانه كما في جبل فراصيم يقوم الرب و كما في الوطاء عند جبعون يسخط ليفعل فعله فعله الغريب و ليعمل عمله عمله الغريب
من هذه النصوص نعرف ان رفض الحجر الذى سيصير رأس الزاوية يعنى أن هناك من سيقاتل بنى اسرائيل وينتصر عليهم
وعلماءك لم ينفوا هذا ولكنهم أكدوا أن هناك أمة ستقاتل بنى اسرائيل وتنتصر عليهم
ولكن علماءكم جعلوا أمم أخرى هى من ستقاتل بنى اسرائيل وتنتصر عليهم بعد رفضهم لرئيس الأنبياء
وهذا يناقض ما قاله المسيح
لأن المسيح قال أن ((الحجر)) هو من سيسحق من يرفضه من بنى اسرائيل
أى أن رئيس الأنبياء هو من سيقاتل من يرفضه من بنى اسرائيل
___________________________________
والمسيح عليه الصلاة والسلام لم يحار بنى اسرائيل أبداااااااااااااا
لأنه لم يكن هو المقصود بالحجر الذى سيصير رأس الزاوية
ع. الغيم 2حوار الأديان-Google إجابات-المسيحية-الأديان والمعتقدات-الإسلام
أكثر...