باختصار وبدون أي إطالة ، سوف أحكي لكم قصتي البشعة مع أحد التلاميذ المنحرفين العندما كنت في الصف الثاني متوسط ، عندها كنت من الأوائل في المدرسة ، كنت أمنحه كل الأجوبة عندما يحين وقت كل اختبار إجباريا عليّ كما أنه هددني بأن يغتصبني (***يا) إن لم ألبي له طلبه أو قلت لشيء لوالداي أو للأساتذة ، وفي أحد الأيام كنت منهمكا ولم أراجع الكثير من مستلزمات الاختبار القادم ، وهو يجلس أمامي مثل الحيوان مرة أخرى ، عندما قدمت لنا الأستاذة أوراق الاختبار وكنت منزعجا لأنني لم أكن أعرف بماذا سأجيب عن أغلب الأسئلة خصوصا أنني لم أراجع جيدا ، لذلك لم أعطه أي شيء ، ولما خرجنا مسكني من يدي وذهب بي لمكان فارغ ، وقد حاول أن يتحرش بي إلا أنني أجهشت بالبكاء وشرحت له سبب عدم تغشيشي له. وبعد أن مرت تلك السنة على خير خصوصا أننا انتقلنا لمدينة أخرى بسبب مشاكل مع الجيران (بعد مرور عام تقريبا على الحادثة) كنت لوحدي في المنزل ، استرجعت بذكرياتي تلك اللحظة التي حاول التحرش بي فيها ، لا أدري كيف أتاني ذلك الشعور الشاذ فطريا حتى أحسست بأن عضوي قد انتصب وكنت لا أعرف عن تلك الأشياء ، ولكنني شعرت بالمتعة وعندها حدث ما حدث ، كان تلك أول ليلة أعرف فيها عن العادة السرية والمثلية *****ية.
وأعيد تكرار بأن هذه الأحداث حقيقية من واقعي المأساوي ، وأنا لم أتلفظ بشيء خارج إطار الأدب العام .
مُساعد المٌشرف (kitty katy)Google إجابات-العلاقات الإنسانية
أكثر...