استكمالا للسؤال السابق :-
________________________
http://ejabat.google.com/ejabat/thre...36111941140119

__________________________________________________ ____________
بعد أن عرفنا من هو ابن الملك فى مثال الكرم
سنبحث ونرى من هو الحجر الذى رفضه البناءون وايضا سنعرف ذلك من نفس الأمثلة التى قالها المسيح عليه الصلاة والسلام لليهود
فلم يكن المقصود المسيح عليه الصلاة والسلام ولا يوحنا المعمدان ولكن كان المقصود نبى من أمة أخرى

ونرى الأدلة :-
_____________
الدليل الأول :-
___________
انجيل متى :-
____________
21: 41 قالوا له اولئك الاردياء يهلكهم هلاكا رديا و يسلم الكرم الى كرامين اخرين يعطونه الاثمار في اوقاتها
21: 42 قال لهم يسوع اما قراتم قط في الكتب الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار راس الزاوية من قبل الرب كان هذا و هو عجيب في اعيننا
21: 43 لذلك اقول لكم ان ملكوت الله ينزع منكم و يعطى لامة تعمل اثماره
21: 44 و من سقط على هذا الحجر يترضض و من سقط هو عليه يسحقه

الحجر المقصود هنا هو الأمة الأخرى التى ستأخذ الكرم (ملكوت الله) من بنى اسرائيل ويكون منهم النبى الخاتم
وليس المسيح ولا يوحنا المعمدان

ففى مثال الكرم كان يعرف الكرامين أن الذى قتلوه هو ابن الملك
فما هو العجيب والغريب فى أن يكون ابن الملك هو رأس الزاوية ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!
هذا ليس بعجيب
وليس بعجيب بالنسبة لليهود أن يكون أحد أنبياءهم هو رأس الزاوية

ولكن الغريب والعجيب أن تكون ((أمة وثنية)) كانوا يتكبرون عليها ويقولون نحن أفضل ( أى رفضوها ) من تلك الأمة من يكون حجر الزاوية

بدليل النص فى أشعياء 28 والذى كان المسيح عليه الصلاة والسلام يذكرهم به فى الأصل وهو :-
________________________________________________
28: 21 لانه كما في جبل فراصيم يقوم الرب و كما في الوطاء عند جبعون يسخط ليفعل فعله ((((فعله الغريب و ليعمل عمله عمله الغريب))))

طبقا للنص من أشعياء 28 (وهو النص الذى كان المسيح يشير اليه فى كلامه عن الحجر الذى سيكون من الغريب فى أعينهم أنه رأس الزاوية)
كان الغريب هو :-
_____________
أن أمة وثنية ستصبح أمة مؤمنة (يكون منها نبى خاتم) وتقاتلهم وتنتصر عليهم حيث ستنقلب الأوضاع
فحجر الزاوية هو من سيسحق من يرفضه من بنى اسرائيل

21: 44 و من سقط على هذا الحجر يترضض و من سقط هو عليه يسحقه (انجيل متى )

_________________________________
الدليل الثانى :-
_____________
ان الحجر الذى رفضوه وسيصير رأس الزاوية هو أمة وثنية سابقا مؤمنة بعد ذلك والدليل هو

مقارنة بين المثال الذى أعطاه المسيح وبين الحجر الذى صار رأس الزاوية لنعرف من المقصود بالحجر :-

المسيح قال :-

الكرم سيعطى لأخريين
وهذا يعنى أن الأخريين سيكونوا هم الأساس

ثم يخبرهم :-
الحجر الذى صار رأس الزاوية أى أن رأس الزاوية سيكون للحجر

وهذا يعنى أن الكرم سيصير للحجر

فمن هو هذا الحجر ؟؟؟؟؟

استحالة أن يكون المسيح
لأنه أخبرهم فى المثال أن الكرم سيصير لأخريين

وهذا يعنى أنه الكرم سيصير لأخريين غير بنى اسرائيل

وهذا يعنى أن الحجر ليس من بنى اسرائيل

بينما كان المسيح من بنى اسرائيل

بمعنى أخر :-
______________
الكرم فى المثال = رأس الزاوية فى العدد 42 (انجيل متى ) = ملكوت الله فى العدد 43 (انجيل متى ) = النبوة الخاتمة والايمان
الكرم سيصير لأخريين = رأس الزاوية سيصير لحجر من أمة أخرى = ملكوت الله لأمة أخرى تعمل أثماره = ابنبوة الخاتمة والايمان

أى أن الحجر ليس هو ابن الملك صاحب الكرم ولكنهم من سيأخذوا الكرم ويصبح منهم رأس الزاوية

لذلك هذا غريب وعجيب فى أعينهم أن يكون هذا الحجر (تلك الأمة الوثنية سابقا) سيكون منها رأس الزاوية

انه يتكلم عن الأخريين و يصفهم
انه دائما يتكلم عن القوم الأخريين ولم يكن يتكلم عن نفسه

فالأخريين هم من سيصيروا رأس الزاوية
الأخريين هم من سيعطيهم الله ملكوته بعد أن ينزعه من اليهود

أمة أخرى سيصير لها الكرم وستأخذ ملكوت الله وهى من سيصير اليها رأس الزاوية (أى النبوة الخاتمة والايمان )

هذه الأمة التى رفضها البناؤؤن عندما رفض اليهود أباهم اسماعيل وأنكروا حقيقة أنه هو الذبيح
وقالوا انهم أمميين ونحن أفضل منهم

ع. الغيم 2حوار الأديان-Google إجابات-المسيحية-الأديان والمعتقدات-الإسلام


أكثر...