استيقظ من نومه وصلى صلاته ودون إفطار ليوفر إفطاره لغيره توجه الى عمله وتقبل سخافة زملاءه الذين يسخرون من لباسه المهترىء البالى الغير متناسق وتطاول رؤساءه الذين هم احدهم صافعا إياه على قفاه ليستمتع بصيحات وضحكات الآخرين لفعله الذى يظن انه خفيف الدم وحبس دمعته حتى لا توهن قوته وتقدم ليتفانى بالعمل حتى لا يخسر مصدر قوته الوحيد ...يحس بالتعب فيستريح قليلا ليجد احدهم يصيح به هم شوية فى الشغل يابن ..........؟ فيركل تعبه ويهم ولا يبالى ... ويعود الى المنزل وقد ألمه الم فلا يعالجه (توفيرا) .... والبسمة تكاد تفلق فمه من الرضا والصبر شامخ كالجبل
هؤلاء هم آباؤنا كم يتحملون لأجلنا
د.عزيز العزيزى (drazez azezy)عزيزيات
أكثر...